غدًا: المهندسة سامية طاهر تحتفل بيوم العطاء ورد الجميل بالإسكندرية، في سابقة أعمال تتجدد كل عام

غدًا: المهندسة سامية طاهر تحتفل بيوم العطاء ورد الجميل بالإسكندرية، في سابقة أعمال تتجدد كل عام

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة “أخبار العالم مصر بين يديك”

أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي المعتادة، ولكي أبدأ يومي، أعددت فنجان قهوتي المفضل، أمسكت بقلمي، وأنا في غاية السعادة، فاليوم أكتب عن سيدة يستحق عطاؤها أن يُخلّد. كتبت، وقلبي مليء بالامتنان، وقلمي يسابقني بالحروف، يسرد قصة عنوانها الإنسانية، بطلتها المهندسة سامية طاهر.

بكل فخر ومحبة، أوجه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى المهندسة سامية طاهر، سيدة العطاء التي لا تتوقف مسيرتها في دعم المجتمع ولمّ الشمل ومد يد الخير لكل من يحتاج.

يوم العطاء ورد الجميل، الذي تنظمه غدًا بمدينة الإسكندرية، ليس مجرد احتفالية، بل هو نهج حياة اختارته المهندسة سامية طاهر، ويتجسد في أعمال ملموسة وإنجازات متواصلة تتجدد كل عام، في سابقة مشرفة تُسجَّل في رصيدها الوطني والإنساني.

ما يميز هذا اليوم أن صفوة المجتمع من فاعلي الخير، وشخصيات عامة، وقيادات وطنية ممن يدعمون الدولة المصرية والقيادة السياسية، سيحضرون ويشاركون في الحدث. وهذا ما يعكس الرؤية الواضحة للمهندسة سامية طاهر، التي وضعت دعم الدولة المصرية ومساندة القيادة السياسية على رأس أولوياتها في كل مبادرة تطلقها، أو احتفالية ترعاها.

وبصفتي المستشار الإعلامي والسياسي، وممثلًا عن الكيانات الوطنية التي أتشرف برئاستها، فقد لبيت الدعوة الكريمة لحضور هذا اليوم العظيم، لنكون جزءًا من لحظات الشكر والوفاء التي تستحقها شخصيات بحجم وعطاء المهندسة سامية طاهر. وكان من دواعي سروري أن أشارك في تكريم بعض الرموز الوطنية والمجتمعية، وتقديم كلمة الحفل التي حملت في طياتها مشاعر الانتماء والعرفان لكل من يزرع الخير في قلوب الناس.

كما حرصت من خلال قناة وجريدة “أخبار العالم مصر بين يديك”، على تغطية الحدث بالكامل، لإبراز الصورة المشرفة لمجتمعنا المصري عندما يُناديه الواجب الإنساني، فيلبي بكل محبة وإخلاص.

وفي الختام، أجدد شكري وتقديري لها على هذه الدعوة الكريمة، وأهنئها على هذا الإنجاز الإنساني الكبير، متمنيًا لها دوام التوفيق، وأن يظل عطاؤها مصدر إلهام لنا جميعًا.

تحيا مصر… وتحيا قلوب العطاء

Related posts